📖بيتر لينش

كن صبوراً

🌱 مبتدئ★★★★★

توقع أن تخطئ في 40% من اختياراتك للأسهم — ما يهم هو كسب أكثر من الفائزين مما تخسر من الخاسرين.

💬

في هذا العمل، إذا كنت جيداً، تصيب ست مرات من عشر.

— الفوز في وول ستريت,1989

🏠 تشبيه يومي

الاستثمار مثل لعب الماجونغ؛ حتى الخبير لا يستطيع الفوز في كل جولة. المفتاح ليس الفوز في كل جولة، بل كسب ما يكفي عندما تفوز فوزاً كبيراً لتغطية الخسائر من الهزائم الأصغر.

📖 التفسير الجوهري

حتى المستثمرين الجيدين لديهم معدل نجاح 60% فقط. المفتاح هو ترك الرابحين يعوضون الخاسرين.
💎 الرؤية الرئيسية:توقع أن تخطئ في 40% من اختياراتك للأسهم — ما يهم هو كسب أكثر من الفائزين مما تخسر من الخاسرين.

تحليل معمق بالذكاء الاصطناعي

احصل على رؤى شخصية وإرشادات عملية من خلال المحادثة مع الذكاء الاصطناعي

❓ لماذا هو مهم

لا يمكنك أن تكون على صواب في كل مرة؛ المهم هو كيفية إدارة المكاسب والخسائر.

🎯 كيف تمارس

دع الأسهم الرابحة تأخذ مجراها، واقطع الخسائر في الأسهم الخاسرة فوراً.

⚠️ مخاطر شائعة

لا تطارد سجلاً مثالياً.
قبول الأخطاء جزء من الاستثمار.

📚 دراسات حالة

1
سهم نمو – توسع وولمارت (1983)
أدى التوسع السريع للمتاجر في أنحاء الولايات المتحدة إلى دفع المبيعات ونمو الأرباح لمستويات تفوق متوسطات السوق بكثير، مما جعله يندرج ضمن فئة «النامي السريع» لدى لينش.
✨ النتيجة:المستثمرون الأوائل الذين احتفظوا بالسهم رغم التقلبات حققوا عوائد متعددة الأضعاف خلال العقد.
2
سهم راسخ – صمود كوكا‑كولا (1991)
على الرغم من مخاوف الركود وتقلبات السوق، دعمت الطلب العالمي المستقر على كوكا‑كولا وقوة علامتها التجارية أرباحًا يمكن التنبؤ بها، مما يجعلها مثالًا نموذجيًا لسهم «راسخ».
✨ النتيجة:المستثمرون على المدى الطويل تمتعوا بتوزيعات أرباح منتظمة ونمو في رأس المال مع جانب هبوطي أقل من السوق.

كيف يتعامل الأساتذة مع السيناريوهات الحقيقية؟

30 سيناريو استثماري حقيقي يجيب عليها كبار المستثمرين

استكشف السيناريوهات →