📖بيل أكمان

انضباط القيمة

🌿 متوسط★★★★★

لا تدفع أبداً أكثر من اللازم لورقة مالية، مهما كانت القصة مثيرة.

💬

لا تدفع أبداً أكثر من اللازم لورقة مالية، مهما كانت القصة مثيرة. السعر الذي تدفعه يحدد عائدك. الانضباط في التقييم هو أساس النجاح.

— Pershing Square Letters,2020

🏠 تشبيه يومي

التقييم مثل شراء منزل: سعر العرض يتغير، لكن القيمة الحقيقية تأتي من الجودة والمنفعة.

📖 التفسير الجوهري

الفكرة بسيطة: فرّق بين السعر والقيمة. بالنسبة لـ بيل أكمان يأتي العائد من شراء شركة بأقل من قيمتها الحقيقية، لا من التنبؤ بحركة السوق.
💎 الرؤية الرئيسية:الانضباط في التقييم هو أساس النجاح.

تحليل معمق بالذكاء الاصطناعي

احصل على رؤى شخصية وإرشادات عملية من خلال المحادثة مع الذكاء الاصطناعي

❓ لماذا هو مهم

تجاهل سعر الدخول قد يحول شركة ممتازة إلى استثمار سيئ. الدفع الزائد يضغط العائد المستقبلي ويقلل هامش الأمان عند الخطأ.

🎯 كيف تمارس

قدّر نطاقاً للقيمة بافتراضات متحفظة، اشترِ فقط عند وجود خصم واضح، وحدد مسبقاً ما الذي سيُبطل الفرضية.

⚠️ مخاطر شائعة

الخلط بين ‘رخيص’ و‘سعر منخفض’
الاعتماد على مؤشر واحد بدون سياق
افتراضات متفائلة تمحو هامش الأمان

📚 دراسات حالة

1
رهان وارن بافيت المركّز على شركة بيركشاير هاثاواي (1964)
في أوائل الستينيات، كان وارن بافيت يدير محفظة شراكة شديدة التركّز، وكانت أكبر مراكزه تصبح شركة النسيج المتعثرة بيركشاير هاثاواي. في عام 1964، وبعد تراكمه حصة كبيرة من خلال عروض الشراء والمشتريات في السوق المفتوحة، تولّى بافيت فعليًا السيطرة على بيركشاير، رغم نشاطها الضيّق والتحديات التشغيلية التي تواجهها.
✨ النتيجة:على الرغم من أن نشاط النسيج نفسه كان متوسطًا، فإن امتلاك حصة مسيطرة كبيرة ومركّزة أتاح لبافيت إعادة توظيف بيركشاير كشركة قابضة استثمارية. هذا الرهان الواحد عالي التركّز أصبح منصة لآلة تراكم عوائد استثنائية. الدرس: عدد قليل من المراكز المهيمنة، المفهومة بعمق والمسيطَر عليها بنشاط، يمكن أن يشكّل نتائج المستثمر على المدى الطويل أكثر من عشرات الصفقات الصغيرة.
2
الرهان الطويل المركّز لبيل أَكمن في شركة السكة الحديد الكندية باسيفيك (2013)
في 2011–2012، بنت شركة بيرشينغ سكوير حصة ناشطة كبيرة ومركّزة في شركة السكة الحديد الكندية باسيفيك، بلغت في النهاية نحو 14% من الشركة، مما جعلها واحدة من أكبر مراكز الصندوق. في عام 2012، قاد أَكمن معركة بالوكالة، واستبدل جزءًا كبيرًا من مجلس الإدارة، وعيّن المخضرم في قطاع السكك الحديدية هنتر هاريسون رئيسًا تنفيذيًا. وبحلول 2013، كانت التغييرات التشغيلية وتحسينات الكفاءة تترجم إلى ربحية أعلى.
✨ النتيجة:بين دخول أَكمن في عام 2011 وبداية خروجه في 2016، ارتفع سعر سهم شركة CP عدة أضعاف، مولّدًا مليارات من الأرباح لصندوق بيرشينغ سكوير من مركز جوهري واحد. تُظهر هذه الحادثة كيف أن البحث المتعمّق، والمشاركة النشطة، والقناعة في حصة كبيرة واحدة يمكن أن تخلق عوائد استثنائية، مما يثبت صحة استراتيجية القيام بعدد قليل من الرهانات الكبيرة المركّزة بدلًا من العديد من الرهانات الصغيرة المبعثرة.

كيف يتعامل الأساتذة مع السيناريوهات الحقيقية؟

30 سيناريو استثماري حقيقي يجيب عليها كبار المستثمرين

استكشف السيناريوهات →