📖بيل أكمان

انتظر الفرصة المناسبة

🌿 متوسط★★★★★

سوق الأسهم لعبة بدون ضربات محسوبة.

💬

سوق الأسهم لعبة بدون ضربات محسوبة. لا يجب أن تضرب كل كرة. انتظر الكرة السمينة — الفرصة التي تقدم نسبة مخاطر-عائد استثنائية.

— Pershing Square Letters,2020

🏠 تشبيه يومي

العملية مثل قائمة فحص الطيار: الانضباط يقلل أخطاء بسيطة تحت الضغط.

📖 التفسير الجوهري

الربح يتبع جودة التنفيذ. يدافع بيل أكمان عن عملية قابلة للتكرار: معايير واضحة، تنفيذ منضبط، ومراجعة مبنية على الأدلة.
💎 الرؤية الرئيسية:انتظر الكرة السمينة — الفرصة التي تقدم نسبة مخاطر-عائد استثنائية.

تحليل معمق بالذكاء الاصطناعي

احصل على رؤى شخصية وإرشادات عملية من خلال المحادثة مع الذكاء الاصطناعي

❓ لماذا هو مهم

بدون عملية لا توجد حلقة تعلم موثوقة. القرارات الاندفاعية تعيد تكرار الأخطاء حتى مع أفكار جيدة.

🎯 كيف تمارس

وثّق المعايير والافتراضات، نفّذ بانضباط، واجرِ مراجعات بعدية. حسّن العملية بالأدلة لا بالمشاعر.

⚠️ مخاطر شائعة

آراء بلا معايير تنفيذ
مراجعة النتائج لا القرارات
ترك القواعد عند ارتفاع التقلب

📚 دراسات حالة

1
الاستثمار الطويل المركّز لبيل أَكمان في شركة سكك حديد كندا باسيفيك (2013)
في 2011–2012، بنى صندوق بيرشينغ سكوير حصة ناشطة كبيرة ومركّزة في شركة سكك حديد كندا باسيفيك، وصلت في النهاية إلى نحو 14% من الشركة، مما جعلها واحدة من أكبر مراكز الصندوق. في عام 2012، قاد أَكمان معركة بالوكالة، واستبدل جزءاً كبيراً من مجلس الإدارة، وعيّن المخضرم في قطاع السكك الحديدية هنتر هاريسون رئيساً تنفيذياً. وبحلول 2013، بدأت التغييرات التشغيلية وتحسينات الكفاءة تترجم إلى ربحية أعلى.
✨ النتيجة:بين دخول أَكمان في 2011 وبداية خروجه في 2016، ارتفع سعر سهم شركة كندا باسيفيك عدة مرات، مولداً مليارات من الأرباح لصندوق بيرشينغ سكوير من مركز أساسي واحد. توضح هذه الحالة كيف أن البحث المتعمق، والانخراط النشط، والقناعة في حصة كبيرة واحدة يمكن أن تنتج عوائد استثنائية، مما يؤكد صحة استراتيجية القيام بعدد قليل من الرهانات الكبيرة والمركّزة بدلاً من العديد من الرهانات الصغيرة والمتفرقة.
2
الاستثمار الطويل المركّز لبيل أَكْمان في سكك حديد كندا باسيفيك (2013)
في الفترة 2011–2012، بنى صندوق بيرشينغ سكوير حصة ناشطة كبيرة ومركّزة في شركة سكك حديد كندا باسيفيك، بلغت في النهاية نحو 14٪ من الشركة، مما جعلها واحدة من أكبر مراكز الصندوق. في عام 2012، قاد أَكْمان معركة بالوكالة، واستبدل جزءًا كبيرًا من مجلس الإدارة، وعيّن المخضرم في قطاع السكك الحديدية هنتر هاريسون رئيسًا تنفيذيًا. وبحلول 2013، كانت التغييرات التشغيلية وتحسينات الكفاءة تنعكس في زيادة الربحية.
✨ النتيجة:بين دخول أَكْمان في 2011 وخروجه الذي بدأ في 2016، ارتفع سعر سهم كندا باسيفيك عدة أضعاف، مولّدًا مليارات من الأرباح لصندوق بيرشينغ سكوير من مركز أساسي واحد. تُظهر هذه الواقعة كيف يمكن للبحث المتعمّق، والمشاركة النشطة، والقناعة في حصة كبيرة واحدة أن تنتج عوائد استثنائية، مما يؤكد جدوى استراتيجية تنفيذ عدد قليل من الرهانات الكبيرة والمركّزة بدلاً من العديد من الرهانات الصغيرة والمتفرقة.

كيف يتعامل الأساتذة مع السيناريوهات الحقيقية؟

30 سيناريو استثماري حقيقي يجيب عليها كبار المستثمرين

استكشف السيناريوهات →