📖بيتر لينش

تجاهل التنبؤات

🌱 مبتدئ★★★★★

توقف عن محاولة التنبؤ بالسوق وركز طاقتك على إيجاد شركات فردية عظيمة.

💬

لا أحد يستطيع التنبؤ بأسعار الفائدة، الاتجاه المستقبلي للاقتصاد، أو سوق الأسهم.

— الفوز في وول ستريت,1989

🏠 تشبيه يومي

التنبؤ بسوق الأسهم غير موثوق مثل التنبؤ بطقس الغد. خبراء الأرصاد لديهم خرائط السحب والبيانات الجوية، لكن توقعات ثلاثة أيام لاحقة غالباً ما تكون غير دقيقة. سوق الأسهم يتضمن متغيرات لا تحصى، مما يجعله أكثر تعقيداً بملايين المرات من الطقس.

📖 التفسير الجوهري

لا أحد يستطيع التنبؤ بدقة بالاقتصاد أو الأسواق. لا تعتمد على التوقعات عند اتخاذ قرارات الاستثمار.
💎 الرؤية الرئيسية:توقف عن محاولة التنبؤ بالسوق وركز طاقتك على إيجاد شركات فردية عظيمة.

تحليل معمق بالذكاء الاصطناعي

احصل على رؤى شخصية وإرشادات عملية من خلال المحادثة مع الذكاء الاصطناعي

❓ لماذا هو مهم

التوقعات غالباً ما تكون خاطئة، والاستثمارات المبنية عليها ستكون خاطئة أيضاً.

🎯 كيف تمارس

ركز على أساسيات الشركة وليس التوقعات الاقتصادية الكلية.

⚠️ مخاطر شائعة

هذا لا يعني تجاهل البيئة الكلية تماماً.
لكن لا تدع التوقعات تهيمن على اتخاذ القرار.

📚 دراسات حالة

1
سهم نمو – توسع وولمارت (1983)
التوسع السريع للمتاجر في جميع أنحاء الولايات المتحدة دفع المبيعات ونمو الأرباح لتتجاوز متوسطات السوق بكثير، مما يطابق فئة «النامي السريع» لدى لينش.
✨ النتيجة:المستثمرون الأوائل الذين احتفظوا بالسهم رغم التقلبات حققوا عوائد مضاعفة عدة مرات خلال العقد.
2
سهم راسخ – صمود كوكا‑كولا (1991)
على الرغم من مخاوف الركود وتقلبات السوق، فإن الطلب العالمي المستقر على كوكا‑كولا وقوة علامتها التجارية دعما أرباحًا متوقعة، وهو مثال نموذجي على «السهم الراسخ».
✨ النتيجة:المستثمرون على المدى الطويل استفادوا من توزيعات أرباح منتظمة ونمو في رأس المال مع مخاطر هبوط أقل من السوق.

كيف يتعامل الأساتذة مع السيناريوهات الحقيقية؟

30 سيناريو استثماري حقيقي يجيب عليها كبار المستثمرين

استكشف السيناريوهات →