📖بيل أكمان
Learn from Mistakes
ادرس الإخفاقات لتجنب تكرارها.
Analyze your failures rigorously. The best lessons come from your worst losses.
🏠 تشبيه يومي
📖 التفسير الجوهري
ادرس الإخفاقات لتجنب تكرارها. يؤكد بيل أكمان على تجنب الخسارة الدائمة وتجنب الرافعة الهشة؛ بدون ذلك لا يعمل التراكم على المدى الطويل.
💎 الرؤية الرئيسية:ادرس الإخفاقات لتجنب تكرارها.
تحليل معمق بالذكاء الاصطناعي
احصل على رؤى شخصية وإرشادات عملية من خلال المحادثة مع الذكاء الاصطناعي
❓ لماذا هو مهم
خسارة دائمة واحدة قد تمحو سنوات من المكاسب. بدون إدارة المخاطر والسيولة، لا يحصل التراكم على الوقت الكافي.
🎯 كيف تمارس
اكتب أسوأ سيناريو قبل الدخول، حدّد حجم المركز، تجنب الرافعة الهشة، واحتفظ بسيولة لتجاوز المفاجآت.
⚠️ مخاطر شائعة
اعتبار التقلب هو كل المخاطر
مراكز كبيرة بدون خطة خروج
استخدام الرافعة لتعويض عدم اليقين
📚 دراسات حالة
1
رهان وارن بافت المركّز على بيركشاير هاثاواي (1964)
في أوائل ستينيات القرن الماضي، كان وارن بافت يدير محفظة شراكة عالية التركّز، وكانت أكبر مركز فيها هو شركة النسيج المتعثرة بيركشاير هاثاواي. في عام 1964، وبعد تراكم حصة كبيرة من خلال عروض الشراء المتداولة في السوق المفتوحة، استحوذ بافت فعليًا على السيطرة على بيركشاير، على الرغم من نطاق نشاطها الضيق والرياح المعاكسة التشغيلية التي كانت تواجهها.
✨ النتيجة:على الرغم من أن نشاط النسيج نفسه كان متوسط الأداء، فإن امتلاك حصة مسيطرة كبيرة ومركزة أتاح لبافت إعادة توظيف بيركشاير كشركة قابضة استثمارية. هذا الرهان الواحد عالي التركّز أصبح المنصة لآلة تراكم استثنائية. الدرس: عدد قليل من المراكز المهيمنة، المفهومة بعمق والمسيطر عليها بنشاط، يمكن أن يشكّل نتائج المستثمر طويلة الأجل أكثر بكثير من عشرات الصفقات الصغيرة.
2
الاستثمار الطويل المركّز لبيل أَكْمَن في شركة السكك الحديدية الكندية باسيفيك (2013)
في الفترة 2011–2012، بنى صندوق بيرشينغ سكوير حصة ناشطة كبيرة ومركّزة في شركة السكك الحديدية الكندية باسيفيك، بلغت في النهاية نحو 14% من الشركة، مما جعلها واحدة من أكبر مراكز الصندوق. في عام 2012، قاد أَكْمَن معركة بالوكالة، واستبدل جزءًا كبيرًا من مجلس الإدارة، وعيّن خبير السكك الحديدية هانتر هاريسون رئيسًا تنفيذيًا. وبحلول عام 2013، كانت التغييرات التشغيلية وتحسينات الكفاءة تتحول إلى ربحية أعلى.
✨ النتيجة:بين دخول أَكْمَن في عام 2011 وخروجه الذي بدأ في 2016، ارتفع سعر سهم شركة CP عدة مرات، ما ولّد مليارات من الأرباح لصندوق بيرشينغ سكوير من مركز أساسي واحد. توضح هذه الحالة كيف يمكن للبحث العميق، والمشاركة الفعّالة، والاقتناع بحصة كبيرة واحدة أن يحقق عوائد استثنائية، مُثبتةً صحة استراتيجية القيام بعدد قليل من الرهانات الكبيرة والمركّزة بدلًا من العديد من الرهانات الصغيرة المشتتة.
كيف يتعامل الأساتذة مع السيناريوهات الحقيقية؟
30 سيناريو استثماري حقيقي يجيب عليها كبار المستثمرين
استكشف السيناريوهات →