📖بول تيودور جونز

تحكم في عواطفك

🌿 متوسط★★★★★

أعظم عدو للمستثمر هو نفسه.

💬

أعظم عدو للمستثمر هو نفسه. الخوف والجشع والندم والكبرياء تسبب خسائر أكثر من أي حدث اقتصادي. تحكم في عواطفك لتتحكم في السوق.

— Market Wizards,1989

🏠 تشبيه يومي

العواطف في السوق مثل القيادة تحت المطر: المناورة الحادة تؤدي للانزلاق. القواعد تثبّت القرار.

📖 التفسير الجوهري

السلوك قد يكون أكبر مخاطرة. يذكّر بول تيودور جونز بأن كثيراً من الأخطاء نفسية؛ الانضباط مهم بقدر أهمية التحليل.
💎 الرؤية الرئيسية:تحكم في عواطفك لتتحكم في السوق.

تحليل معمق بالذكاء الاصطناعي

احصل على رؤى شخصية وإرشادات عملية من خلال المحادثة مع الذكاء الاصطناعي

❓ لماذا هو مهم

التقلب يضخم الخوف والطمع. من دون قواعد ستشتري عند القمم وتبيع عند القيعان.

🎯 كيف تمارس

اكتب قواعد الشراء/البيع مسبقاً، أبطئ في فترات الضغط، وراجع حقائق الشركة قبل تعديل المركز.

⚠️ مخاطر شائعة

اتباع الحشود في اللحظات المتطرفة
خلط الثقة باليقين
تداولات انتقامية لتعويض الخسارة سريعاً

📚 دراسات حالة

1
التحوّط من فقاعة الدوت كوم (2000)
أثناء فورة التكنولوجيا في أواخر التسعينيات، ظلّ جونز متشككًا في أسهم الإنترنت المرتفعة بشدة وغير الربحية، وقلّل التعرّض لها، مؤكّدًا على إدارة المخاطر واستخدام أوامر الإيقاف المشدّدة مع وصول التقييمات إلى مستويات متطرفة.
✨ النتيجة:تجنّب خسائر كبيرة عند انفجار الفقاعة بين 2000–2002، محافظًا على رأس المال لفرص مستقبلية.
2
التحوّط خلال انهيار يوم الإثنين الأسود (1987)
قبل انهيار أكتوبر 1987، توقّع جونز تزايد حالة عدم الاستقرار واستخدم العقود الآجلة والاختيارات بشكل مكثّف للتحوّط من التعرّض للأسهم، مما وضع صندوقه في موقف دفاعي تحسّبًا لانهيار محتمل في السوق.
✨ النتيجة:يُذكر أن صندوقه حقق مكاسب تزيد عن 60٪ في عام 1987 بينما هوت الأسواق، مما يجسد الحفاظ على رأس المال تحت ضغط شديد للغاية.

كيف يتعامل الأساتذة مع السيناريوهات الحقيقية؟

30 سيناريو استثماري حقيقي يجيب عليها كبار المستثمرين

استكشف السيناريوهات →