📖بول تيودور جونز
انضباط القيمة
لا تدفع أبداً أكثر من اللازم لورقة مالية، مهما كانت القصة مثيرة.
لا تدفع أبداً أكثر من اللازم لورقة مالية، مهما كانت القصة مثيرة. السعر الذي تدفعه يحدد عائدك. الانضباط في التقييم هو أساس النجاح.
🏠 تشبيه يومي
📖 التفسير الجوهري
الفكرة بسيطة: فرّق بين السعر والقيمة. بالنسبة لـ بول تيودور جونز يأتي العائد من شراء شركة بأقل من قيمتها الحقيقية، لا من التنبؤ بحركة السوق.
💎 الرؤية الرئيسية:الانضباط في التقييم هو أساس النجاح.
تحليل معمق بالذكاء الاصطناعي
احصل على رؤى شخصية وإرشادات عملية من خلال المحادثة مع الذكاء الاصطناعي
❓ لماذا هو مهم
تجاهل سعر الدخول قد يحول شركة ممتازة إلى استثمار سيئ. الدفع الزائد يضغط العائد المستقبلي ويقلل هامش الأمان عند الخطأ.
🎯 كيف تمارس
قدّر نطاقاً للقيمة بافتراضات متحفظة، اشترِ فقط عند وجود خصم واضح، وحدد مسبقاً ما الذي سيُبطل الفرضية.
⚠️ مخاطر شائعة
الخلط بين ‘رخيص’ و‘سعر منخفض’
الاعتماد على مؤشر واحد بدون سياق
افتراضات متفائلة تمحو هامش الأمان
📚 دراسات حالة
1
التحوط من انهيار يوم الاثنين الأسود (1987)
قبل انهيار أكتوبر 1987، توقع جونز تزايد حالة عدم الاستقرار واستخدم العقود الآجلة والخيارات بشكل مكثف للتحوط من التعرض للأسهم، مما وضع صندوقه في موقف دفاعي ضد احتمال انهيار السوق.
✨ النتيجة:يُقال إن صندوقه حقق مكاسب تزيد عن 60٪ في عام 1987 بينما هوت الأسواق، مما يجسد الحفاظ على رأس المال تحت ضغوط قصوى.
2
التحوّط من فقاعة الدوت كوم (2000)
أثناء فورة التكنولوجيا في أواخر التسعينيات، ظلّ جونز متشككًا في أسهم الإنترنت المرتفعة بشدة وغير الربحية، وقلّل التعرّض لها، مؤكّدًا على إدارة المخاطر واستخدام أوامر الإيقاف المشدّدة مع وصول التقييمات إلى مستويات متطرفة.
✨ النتيجة:تجنّب خسائر كبيرة عند انفجار الفقاعة بين 2000–2002، محافظًا على رأس المال لفرص مستقبلية.
كيف يتعامل الأساتذة مع السيناريوهات الحقيقية؟
30 سيناريو استثماري حقيقي يجيب عليها كبار المستثمرين
استكشف السيناريوهات →