📖بيتر لينش
النمو البطيء
بطيئات النمو تدفع توزيعات أرباح لأنها لا تملك استخداماً أفضل لنقدها — امتلكها للدخل، وليس النمو.
الشركات بطيئة النمو هي شركات كبيرة ومسنة يُتوقع أن تنمو أسرع قليلاً من الناتج المحلي الإجمالي.
🏠 تشبيه يومي
📖 التفسير الجوهري
شركات كبيرة ناضجة بمعدلات نمو قريبة من الناتج المحلي الإجمالي وتوزع عادةً أرباحاً كبيرة.
💎 الرؤية الرئيسية:بطيئات النمو تدفع توزيعات أرباح لأنها لا تملك استخداماً أفضل لنقدها — امتلكها للدخل، وليس النمو.
تحليل معمق بالذكاء الاصطناعي
احصل على رؤى شخصية وإرشادات عملية من خلال المحادثة مع الذكاء الاصطناعي
❓ لماذا هو مهم
إمكانات نمو هذه الشركات محدودة، وتعيد القيمة للمساهمين بشكل رئيسي من خلال التوزيعات.
🎯 كيف تمارس
ركز على عائد توزيعات الأرباح وتاريخ نمو التوزيعات، مناسب للمستثمرين الباحثين عن دخل مستقر.
⚠️ مخاطر شائعة
لا تتوقع ارتفاعاً كبيراً في رأس المال.
قد تؤدي فترات ركود الصناعة إلى تخفيض التوزيعات.
📚 دراسات حالة
1
سهم نمو – توسع وولمارت (1983)
أدى التوسع السريع في عدد المتاجر في مختلف أنحاء الولايات المتحدة إلى نمو في المبيعات والأرباح يفوق متوسطات السوق بكثير، مما ينسجم مع فئة «النامي السريع» لدى لينش.
✨ النتيجة:المستثمرون الأوائل الذين احتفظوا بالسهم خلال فترات التقلب حققوا عوائد مضاعفة عدة مرات خلال العقد.
2
سهم قوي راسخ – صمود كوكاكولا (1991)
على الرغم من مخاوف الركود وتقلبات السوق، دعمت قوة الطلب العالمي المستقر على منتجات كوكاكولا وعلامتها التجارية القوية أرباحاً يمكن التنبؤ بها، وهو مثال نموذجي على «السهم الراسخ القوي».
✨ النتيجة:استفاد حاملو السهم على المدى الطويل من توزيعات أرباح منتظمة ونمو في رأس المال مع مخاطر هبوطية أقل من السوق.
كيف يتعامل الأساتذة مع السيناريوهات الحقيقية؟
30 سيناريو استثماري حقيقي يجيب عليها كبار المستثمرين
استكشف السيناريوهات →