نهج الاستثمار المنهجي
"النهج المنهجي للاستثمار يزيل العاطفة ويضمن الاتساق. وثّق عمليتك، اتبع قواعدك، وراجع بانتظام."
النهج المنهجي للاستثمار يزيل العاطفة ويضمن الاتساق.
قراءة التحليل الكامل →بول تيودور جونز الثاني (من مواليد 28 سبتمبر 1954) هو مدير صناديق تحوط ملياردير وفاعل خير أمريكي. أسس شركة تيودور للاستثمار في عام 1980، والتي نمت لتصبح واحدة من أبرز صناديق التحوط الكلية في العالم. يُعرف جونز بشكل أفضل بتوقعه والاستفادة من انهيار سوق الأسهم عام 1987، حيث ضاعف أمواله ثلاث مرات خلال تلك الفترة.
"النهج المنهجي للاستثمار يزيل العاطفة ويضمن الاتساق. وثّق عمليتك، اتبع قواعدك، وراجع بانتظام."
النهج المنهجي للاستثمار يزيل العاطفة ويضمن الاتساق.
قراءة التحليل الكامل →"استخدم قائمة مراجعة استثمارية لضمان عدم تخطي خطوات حاسمة. قوائم المراجعة على غرار الطيران تمنع السهو المكلف في التحليل الاستثماري."
استخدم قائمة مراجعة استثمارية لضمان عدم تخطي خطوات حاسمة.
قراءة التحليل الكامل →"راجع كل قرار استثماري — المكاسب والخسائر — لتحسين نظامك. أفضل المستثمرين يعاملون الاستثمار كحرفة يمكن صقلها دائماً."
راجع كل قرار استثماري — المكاسب والخسائر — لتحسين نظامك.
قراءة التحليل الكامل →لدى بول تيودور جونز 3 مبدأ أساسي في أساليب التفكير. أهمها "نهج الاستثمار المنهجي" — النهج المنهجي للاستثمار يزيل العاطفة ويضمن الاتساق.
يطبّق بول تيودور جونز مبادئ أساليب التفكير من خلال عدة مبادئ أساسية، منها "نهج الاستثمار المنهجي" و"انضباط قائمة المراجعة". هذه المبادئ توجّه قرارات الاستثمار العملية وقد أثبتت فعاليتها عبر عقود من دورات السوق.
يتميّز نهج بول تيودور جونز في أساليب التفكير بالتركيز على التفكير طويل الأجل والتحليل الأساسي. مع 3 مبدأ محدد في هذا المجال، يقدّم بول تيودور جونز إطاراً شاملاً يمكن للمستثمرين من جميع المستويات دراسته وتطبيقه.