زوايا غان
"زاوية 45 درجة، أو خط 1×1، هي الأهم. تمثل علاقة متوازنة حيث يتحرك السعر وحدة واحدة لكل وحدة زمنية. الزوايا فوقها تظهر القوة؛ تحتها تظهر الضعف."
زاوية 45 درجة تمثل التوازن المثالي بين السعر والوقت.
قراءة التحليل الكامل →ويليام ديلبرت غان (6 يونيو 1878 - 18 يونيو 1955) كان متداولًا ومحللًا أمريكيًا طور أساليب التحليل الفني المعروفة بزوايا غان ومربع غان ومخطط السداسي. ادعى غان أنه جنى أكثر من 50 مليون دولار من التداول خلال حياته المهنية. كان يعتقد أن تحركات السوق تتبع قوانين طبيعية وأنماط هندسية.
"زاوية 45 درجة، أو خط 1×1، هي الأهم. تمثل علاقة متوازنة حيث يتحرك السعر وحدة واحدة لكل وحدة زمنية. الزوايا فوقها تظهر القوة؛ تحتها تظهر الضعف."
زاوية 45 درجة تمثل التوازن المثالي بين السعر والوقت.
قراءة التحليل الكامل →"يرتب مربع التسعة الأرقام في نمط حلزوني، كاشفاً مستويات الدعم والمقاومة للأسعار. الزوايا الرئيسية على المربع تشير إلى أين من المرجح أن تنعكس الأسعار."
مربع التسعة يكشف مستويات الدعم والمقاومة الطبيعية.
قراءة التحليل الكامل →"يُعرَّف الاتجاه بقمم أعلى وقيعان أعلى في الاتجاه الصاعد، قمم أدنى وقيعان أدنى في الاتجاه الهابط. لا تتداول أبداً ضد الاتجاه الرئيسي."
الاتجاه يُحدد بتسلسل القمم والقيعان الأعلى أو الأدنى.
قراءة التحليل الكامل →"تتراجع الأسواق عادةً بنسبة 50% أو 33% أو 25% من الحركة قبل الاستمرار. تصحيح 50% هو أهم مستوى للدعم والمقاومة."
الأسواق ترتد 50% أو 33% أو 25% قبل استمرار الاتجاهات.
قراءة التحليل الكامل →"أنشئ رسوماً بيانية رئيسية لكل سوق تظهر جميع القمم والقيعان الرئيسية عبر عقود. هذه الرسوم تكشف البنية والدورات الحقيقية التي تحكم هذا السوق."
الرسوم البيانية الرئيسية تتتبع جميع القمم والقيعان الكبرى عبر عقود.
قراءة التحليل الكامل →لدى ويليام غان 5 مبدأ أساسي في فلسفة الاستثمار. أهمها "زوايا غان" — زاوية 45 درجة، أو خط 1×1، هي الأهم.
يطبّق ويليام غان مبادئ فلسفة الاستثمار من خلال عدة مبادئ أساسية، منها "زوايا غان" و"مربع التسعة". هذه المبادئ توجّه قرارات الاستثمار العملية وقد أثبتت فعاليتها عبر عقود من دورات السوق.
يتميّز نهج ويليام غان في فلسفة الاستثمار بالتركيز على التفكير طويل الأجل والتحليل الأساسي. مع 5 مبدأ محدد في هذا المجال، يقدّم ويليام غان إطاراً شاملاً يمكن للمستثمرين من جميع المستويات دراسته وتطبيقه.