هوارد ماركس
هوارد ماركس⚖️ تقييم القيمة

مبادئ تقييم القيمة لـ هوارد ماركس

هوارد ستانلي ماركس (من مواليد 23 أبريل 1946) هو مستثمر وكاتب أمريكي. وهو المؤسس المشارك والرئيس المشارك لشركة أوكتري كابيتال مانجمنت، أحد أكبر المستثمرين في العالم في الأوراق المالية المتعثرة بأصول تحت الإدارة تتجاوز 150 مليار دولار. يشتهر ماركس بمذكراته الثاقبة للعملاء، التي تُنشر منذ عام 1990 وتُقرأ على نطاق واسع في مجتمع الاستثمار، بما في ذلك من قبل وارن...

3 مبادئ·تقييم القيمة

3 المبادئ الرئيسية لـ تقييم القيمة

#1

السعر هو الأهم

"لا يوجد أصل جيد لدرجة أنه لا يمكن أن يصبح استثماراً سيئاً إذا اشتُري بسعر مرتفع جداً. وهناك قليل من الأصول السيئة لدرجة أنها لا يمكن أن تكون استثماراً جيداً عند شرائها بسعر رخيص كفاية."

السعر المدفوع يحدد نتيجة الاستثمار أكثر من جودة الأصل.

🌿 متوسط★★★★★
قراءة التحليل الكامل →
#2

القيمة المخالفة

"الشراء عندما يبيع الآخرون بيأس والبيع عندما يشتري الآخرون بشراهة يتطلب أكبر قدر من الشجاعة ويدفع أعظم مكافأة."

أفضل القيم توجد في الأصول المحتقرة.

🌿 متوسط★★★★★
قراءة التحليل الكامل →
#3

التفكير من المستوى الثاني حول القيمة

"التفكير من المستوى الأول يقول: 'إنها شركة جيدة؛ لنشترِ السهم.' التفكير من المستوى الثاني يقول: 'إنها شركة جيدة، لكن الجميع يعتقدون أنها شركة عظيمة وهي ليست كذلك. لذا السهم مبالغ فيه؛ لنبع.'"

فكر أبعد من الواضح لإيجاد القيمة الحقيقية.

🌳 متقدم★★★★★
قراءة التحليل الكامل →

الأسئلة الشائعة

ما هي مبادئ هوارد ماركس الأساسية في تقييم القيمة؟

لدى هوارد ماركس 3 مبدأ أساسي في تقييم القيمة. أهمها "السعر هو الأهم" — لا يوجد أصل جيد لدرجة أنه لا يمكن أن يصبح استثماراً سيئاً إذا اشتُري بسعر مرتفع جداً.

كيف يطبّق هوارد ماركس مبادئ تقييم القيمة عملياً؟

يطبّق هوارد ماركس مبادئ تقييم القيمة من خلال عدة مبادئ أساسية، منها "السعر هو الأهم" و"القيمة المخالفة". هذه المبادئ توجّه قرارات الاستثمار العملية وقد أثبتت فعاليتها عبر عقود من دورات السوق.

ما الذي يميّز نهج هوارد ماركس في تقييم القيمة؟

يتميّز نهج هوارد ماركس في تقييم القيمة بالتركيز على التفكير طويل الأجل والتحليل الأساسي. مع 3 مبدأ محدد في هذا المجال، يقدّم هوارد ماركس إطاراً شاملاً يمكن للمستثمرين من جميع المستويات دراسته وتطبيقه.

استكشف المزيد